الرئيسة اخبر عنا اتصل بنا

صفحة الشيخ على الفيسبوك جدول الدروس
أرشيف الدروس

التاريخ : 15/9/1433 هـ

آراء ومقالات

إدراك ليلة القدر

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
يستطيع المسلم إدراك ليلة القدر بالجد والاجتهاد في قيام العشر الأواخر من شهر رمضان، فإذا اجتهد المسلم وقام هذه الليالي، واجتهد فيها بالصلاة والذكر والدعاء والقراءة فإنه يكون أدرك ليلة القدر، وليلة القدر محلها في العشر الأواخر من شهر رمضان، وبالأخص في ليالي الوتر من العشر الأواخر من رمضان؛ لقول النبي _صلى الله عليه وسلم: (( تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان )) ،أخرجه البخاري ومسلم من حديث عائشة رضي الله عنها.

لكنها تتنقل، فتارة تكون ليلة سبع وعشرين، وتارة تكون ليلة تسع وعشرين، وتارة تكون ليلة ثلاث وعشرين، وتارة تكون ليلة إحدى وعشرين، وتارة تكون ليلة خمس وعشرين، ويكثر أنها تقع في ليلة سبع وعشرين؛ ولهذا كان أبي بن كعب رضي الله عنه يحلف أنها ليلة سبع وعشرين، وهي الليلة التي أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بقيامها، فعن زر بن حبيش قال:( سألت أبي بن كعب رضي الله عنه فقلت: إن أخاك ابن مسعود رضي الله عنه يقول: من يقم الحول يصب ليلة القدر، فقال رحمه الله أراد ألا يتكل الناس، أما إنه قد علم أنها في رمضان، وأنها في العشر الأواخر، وأنها ليلة سبع وعشرين، ثم حلف لا يستثني أنها ليلة سبع وعشرين، فقلت: بأي شيء تقول ذلك يا أبا المنذر؟ قال: بالعلامة أو بالآية التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنها تطلع يومئذ لا شعاع لها ) أخرجه مسلم في صحيحه.

فإذا اجتهد المسلم وقام هذه الليالي، وهي عشر محصورة معدودة، فإنه يُرجى أن يكون ممن أدرك هذه الليلة، والله تعالى أعلم.

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

 

طباعة

4018  زائر

إرسال



 

 

 

الموقع برعاية شبكة نور الاسلام